ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٧١- VI-
أراجيزه اللاحقة، وهو الجانب المتعلق بوصول الأجانب إلى المحيط الهندى سواء فيهم الافرنج أو الروم أو أهل البندقية كما يقول
وهكذا فنحن أمام نصّ تاريخى له من فترة المعاصرة ما يبطل من
الأساس خبراً مهلهلا أتى فى صيغة التمريض بعد عشرات الأعوام
وأريد أن أضيف أنه لو رفعت دعوى على النهروالى فيما سجله من مذكرات لكان هو المحجوج أمام حقائق أدلى به معنى بالأمر في الوقت المناسب، وبكل تجرّد ونزاهة وصراحة .. أمام إفادات أخرى أجنبية قديمة صادرة عن كويش وباروش وعن كاستينيدا كما أسلفنا أسماء أخرى هى على كل حال ليست إسم ابن ماجد ..
تتحدث عن
شيئاً
وسيكون من الحيف والتجنى إذا ما توهمنا أن ابن ماجد كتم مما عنده حول الوجود الأجنبى فى المنطقة، وانه إنما شجب ذلك الوجود» تكفيراً عما كان بدر منه!! إن الرجل كما عرفنا جميعاً كان
فوق هذه المخاتلات والمواربات
وبعد هذا سيسهل علينا أن نؤمن بالحقيقة الثانية التي تتلخص في أن المعلومات التي قدمها كابرييل فيران أصبحت بعد ظهور السفالية معلوماتٍ متجاوزة، وأنه لو بقى متسع من العمر أمام كابرييل فيران للإستجابة إلى ما طلبه إليه كراتشكوفسكي (KRATCHKOVISKI) من الإطلاع على «السفالية» وما تبعها لَغَيَّر رأيه، إلا أنّ فيران لم يتمكن من أخذ هذا العمل على عاتقه، فقد كان عليه أن الأعمال التي لم يمكن له إرجاؤها، علاوةً على بعض الأمور العلمية التي أرغمته على أن يضع يضع الأدب العربي البحرى في المرتبة الثانية إنه ربما كان يعتقد أن السفالية» أدب محض .. ! ولم
ينجز بعض