ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

- 73 -

-

900 = 1495 والسنتين الضائعتين بعدها .. ثم وثب لعام 906 = 1551 ولكنه لم ينص إطلاقاً على العام الحاسم 903 = 1498 الذي يفترضون أنه - أى ابن ماجد - كان المرشد الأساس فيه!! لقد ظهر

ابن ماجداً صامتاً إلى أن كانت سنة 906 على ما رأينا!

لو درس فيران (السُّفَالية) ووقف على إفادات شاهد العيان فيها، لكانت أنارت طريقه وهو يبحث عن محاولات الإبحار التي تمت قبل فاسكو دي كاما ومعه وبعده

أما

ولهذا فسيظل اعتمادنا على المعلومات التي قدمها ابن ماجد نفسه .. وتعضده في ذلك المؤلفات الأجنبية القديمة من التي تتفق معه فيما تحدث به عن نفسه وأن اسم المرشد هو كاناكا وليس ابن ماجد. عن الحقيقة الثالثة فإن الأمر يتعلق بآثار الضباب الذي خلفته مرويات كابرييل فيران على المستشرقين الآخرين .. إن كراتشكوفسكي ومن بعده تلميذه شوموفسكى لم يكن لنا أن نطمع في أنهما - بعد أن أطلعا على ما قاله ابن ماجد في السفالية - سيتحولان بسرعة عن «التوجيه» الذى أعطاه فيران سلفاً لكل الذين يكتبون حول ابن ماجد، لم يكن لنا أن نطمع في ذلك لأننا نعلم جيداً أغراض بعض رجال الاستشراق وشعور بعض رجال الاستشراق إزاء رجالاتنا وشخصياتنا وقضايانا!

ولهذا فلم يكن غريباً علينا أن نجد أن افتراضات فيران تصبح في عداد الحقيقة عند الروس، الأمر الذى جعلهم ينعتون صاحب كتاب السفالية منذ الصفحة الأولى لعنوان الكتاب بأنه أحمد ماجد ربان

بن

رحلة فاسكو دي كاما من غير تكليف أنفسهم لا بالبحث، عن عمره