ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٧٤- 74 -
ولا صيته ولا حتى بالبحث، عما بالبحث عما يقابل ذلك التاريخ المسيحى من تاريخنا
الهجرى.
أكثر
من
هذا نجد أن هؤلاء الذى علقوا على هذا الموضوع من الروس زعموا أن الشاعر البرتغالى كامويس ردّد إسم (ابن ماجد)
كاما
كدليل لفاسكو دى أصول الشاعر المذكور وقد طبعت عام 1572،
دون أن يحملوا أنفسهم عناء العودة إلى
على
ما أسلفنا
6
وهى تذكر الربان باسم ميلمدانو (Melmdano) وتروى عنه قوله: هذه الأرض هى كاليكوت، إذا لم أكن مخطئاً .. تقريباً الأرض التي
تبحثون عنها (1)).
وهكذا فبالرغم من ظهور السُّفالية» التي تظل القول الفصل في الموضوع، فإن بعض الزملاء من الكتاب العرب والمسلمين، ما انفكوا يشيدون ويصدقون بكل سطر قاله ابن ماجد إلا السطور المتعلقة ببراءته مما نسب إليه .. إلا السطور التي تجيش غيرةً وحماساً على ما أصاب الإسلام والمسلمين من الحملات البرتغالية السطور هي وحدها دون غيرها تبقى محلا للتفسير المشوّه والتأويل الآثم المارق .. مع أن إلقاء نظرة سريعة على تلك السطور يجعلنا في
الصورة الحقيقية للموضوع …
هذه
وسأضرب هنا مثلا لدرجة الكثافة من الضباب الذي يخيم على بعض الذين سحرتهم اكتشافات) فيران المتجاوزة) .. إن معظم ذلك البعض إن لم أقل كلّه .. لم يقف قليلا ليقدم إلينا التواريخ الهجرية
Os Lusiadas، Lui de Camoès، 1572 p. 473. (1)