ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وقد قرأنا حديثاً، كتاباً بالفرنسبة بعنوان: العمانيون، حراس جدد للخليج يتحدث عن دليل فاسكو دي كاما على أنه (1) أحمد ماجد وليس كاناكا ولا كانا!!

بن

ينظم مؤتمر دولى للتاريخ تحضره أزيد من مائة دولة يعالج في صدر ما يعالجه من مواضيع، موضوعاً ربما نشعر ونحن نسمعه ببعض يبدو لأول مرة مرتبكاً ومربكاً، مع أنه من صميم

لأنه

الاستغراب ما يحتاج إليه النقاش اليوم بين المؤرخين وهذا الموضوع هو: «مستقبل

الماضى) (Futur du passe)

الهدف من فتح هذا النقاش هو مراجعة ماروى في الماضى عن بعض الأحداث وعن بعض الشخصيات مما أثبتت الحجج والوثائق على أنه كان مجرد فرية لا صلة لها بالحقيقة

أمامنا فعلا عدد من المرويات مما كنا نعتقد قبل أعوام أنها من صائب القول فإذا بنا بعد أن استكملنا معلوماتنا من المشرق والمغرب أتضح أن تلك المرويات فى حاجة ماسة إلى التصحيح.

فكم من وقائع حاسمة أهملها الماضى! وكم من معلومات سخيفة قدمت على أنها القول الفصل! ومن هنا تظهر أهمية مؤتمر «مستقبل

الماضي

إن ابن ماجد بما يحمله معه من تاريخ حافل كان جديراً بهذا البرور .. وجديراً برد الاعتبار إليه، ومَن هو مؤهل في العالم كله ليقوم بهذا الواجب غير أبناء جلدته من أبناء المنطقة الذين يظلون مدينين لابن ماجد فيما كتب عن ديارهم، عن سواحلهم، عن