ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٧٥- 75 -
المذكورة فى السفالية مقرونة بالموافق من التواريخ الميلادية التي أُمليت علينا إملاء! إن معظمهم لم يحمل نفسه عناء البحث عما يقابل سنة 900 الهجرية التي تحدث فيها ابن ماجد عن تخبّط الفرنج وصراعهم مع البحر .. وأن معظمهم لم يكلف نفسه عناء البحث، عماذا كان يوافق السنتين الكاملتين التابعتين اللتين تحدث عنهما ابن ماجد واللتين شهدهما المحيط الهندى كمرحلةٍ قلقةٍ فى المحاولات البرتغالية قبل تكتحل عيونهم برؤية كاليكوت! وأن جلّهم لم يكلف نفسه عناء البحث، ليس عما يوافق سنة 906 الهجرية التي أناخ فيها البرتغال بكلكه نهائياً على كاليكوت، بل عما قيل في المصادر البرتغالية مما يقابل هذا التاريخ .. وهكذا فإنّ هناك حلقات ظلت مفقودة إلى
الآن
أن
، و و كان الذي سبب هو أننا تجاهلنا أهمية الرد الحاسم الذي
فقدها
ورد في السفالية على كل الذين يحاولون أن يشككونا في مركز و شخصية وأهمية بطلنا العملاق شهاب الدين أحمد
الله
بن
ماجد
رحمه
إن سكوتنا عن تلك الترهات ستجعل من تلك الأقوال المبتسرة حقائق» مروية لدى بعض المتساهلين والعابثين! أو لم يظهر قبل نحو من أربع سنوات (فيلم) عن ابن ماجد من إنتاج دولة عربية يحتوى على بضع عشرة حلقة .. يتحدث عن الملاح العربى ابن ماجد وهو يتحول إلى إنسان في عنفوان الشباب عندما كان يقوم بالعمل المنسوب إليه زوراً وبهتاناً؟ وسنرى - إذا ما سكتنا – إلى جانب السكر فى رمضان انتهاكات أخرى فى سبيل أن يقال: أن ابن ماجد كان أستاذاً لأوربا في الوصول إلى الهند!!
(Liesl Gaz: Les Omanis، nouveaux gardiens du Golf، Albin (1)
Michel 1981 p. 27