أبو اليقظان ودوره في الحركة الإصلاحية في الجزائر (1888-1973) ناصر ربيعة

ابو اليقظان ودوره في الحركة الاصلاحية في الجزائر 1888_1973

الجزء ١ · صفحة ٨١

الفصل الثالث

.... أراء في شخص أبي اليقظان

«أبو اليقظان رائد الشعر القومي وطليعة شعرائنا في عصر النهضة والداعية الذي لم يدخر وسعا في حث بني وطنه على النهوض، وإيقاظهم من الغفلة وأحد هداة الركب الطلائعي في إذكاء الشعور الوطني وإلهاب الإحساس بالواجب المقدس نحوالدين الإسلامي، والعروبة الماجدة»

محمد الهادي:

أثنى علي الشيخ أبو اليقظان فقال فيه:

أيقظ الجزائريين من نومهم وفتح أعينهم على حقائق دينهم ووطنهم، فوعوها وعيا جيدا بعد أن كانوا مخدرين دينيا من أفراد زكوا أنفسهم، واسترهبوا الناس، وجاؤوهم بما هو أقرب إلى الشرك منه للإيمان محمد الصالح الصديق ("):

قال: «أبو اليقظان رجل معروف بذكائه المفرط، ونظره البعيد وبداهته العجيبة ونكتته

الطريفة» وقال أيضا:

«أبو اليقظان عالم مصلح وشاعر ملهم وشيخ حكيم

المطلب الثاني: أنصار المذهب الإباضي

3

1 محمد الهادي الحسني الشيخ أبو اليقظان وكتابه (سليمان) (الباروني)، مجلة الموافقات، العدد 5،المعهد الوطني العالي

لأصول الدين الجزائر،1996، ص 460.

(*) محمد الصالح الصديق: ولد بقرية أبيزار بولاية تيزي وزو سنة 1925 م، في أسرة عرفت بالتدين والعلم، تلقى تعليمه الأول على يدي والده البشير ايت الصديق، حفظ القرآن في سن التاسعة، اتم دراسته بتونس بجامعة الزيتونة، وقد ساهم في الحركة الاصلاحية من خلال التعليم والكتابة والنشرفي الصحف، وباندلاع الثورة انضم للعمل النضالي وعمل باذاعة صوت الثورة الجزائرية، وبعد الاستقلال عين استاذا للتعليم، وهنا قام بتأليف الكتب وبنشر المقالات في الصحف، وقدم دروسا عديدة في الاذاعة والتلفزيون له عدة اثار منها: صور من البطولة، من قلب اللهب، مقاصد القرآن.

2 محمد الصالح الصديق: أعلام من المغرب العربي، ج 2، ط 2، موفم للنشر، الجزائر، 2008، ص ص 181. 3 محمد الصالح الصديق: المصدر نفسه، ص 186.

﴿73﴾