ابو اليقظان ودوره في الحركة الاصلاحية في الجزائر 1888_1973
الجزء ١ · صفحة ٨٠الفصل الثالث
.... أراء في شخص أبي اليقظان
معاند، صرع الإستعمار ولم يصرعه الإستعمار، ضرب بسهم في الجهاد الصحفي والفكري ما لم يبلغ في الجزائر أحد شأنه 1
وكذلك يقول: «الشيخ إبراهيم أبو اليقظان، عالم جليل امتاز بدماثة الأخلاق وصفاء روحه، وتوقد ذهنه، وازدهار قريحته، وتعمقه في الكتابة، ومشاركته في الشعر، ما آذى إنسانا طول حياته، ولا آذاه
إنسان»
الهادي السنوسي: 3
أثنى على أبي اليقظان في هذه الأبيات الشعرية:
دعا بك من قومي خيار شباب فلا تنأ عن داعي الهوى بجناب
إذا كان همي هو همك فليكن عذابك في دور الكفاح عذابي
وليس لنا إلا الجزائر موطن ترابك فيها واحد وترابي
أحمد بن ذياب:
مما قاله فيه: «أبو اليقظان كان يقظة وحزما فى الميدان الوطنى يعمل بما يقول ويدعو لما يؤمن به
،مخلصا صادقا لا يخاف في الله لومة لائم»
وقال أيضا:
(*) أحمد توفيق المدني {1983.1899: ولد بتونس درس بكتاتيب تونس ثم انتقل للمدرسة الأهلية القرانية ثم الى الجامع الأعظم للدراسة بجامعة الزيتونة، بدأ نضاله السياسي في سن مبكرة بتونس، كان من السباقين في تأسيس الحزب الدستوري التونسي في 1919 م حيث عين أمينا عاما له، نفي للجزائر في 1925 محيث ساهم في تأسيس جمعية العلماء، ونادي الترقي، عين أمينا عاما لجمعية العلماء، ورئيس تحرير جريدتي، البصائر و الشهاب، انضم للثورة الجزائرية فعين عضوافي الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني، وعضوا بالمجلس الوطني للثورة، ثم صار عضوا في الحكومة المؤقتة، من بين اثاره: حياة كفاح، تقويم المنصور، مذكرات الحاج أحمد شريف الزهار.
1 سليمة كبير: من أعلام الجزائر في العصر الحديث الشيخ أبو اليقظان رجل الدعوة والإصلاح بوادي ميزاب المكتبة الخضراء، الشراقة، 2008،ص 31.
2 أحمد توفيق المدني: حياة كفاح، ج 1، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر،1988، ص 157. 3 محمد ناصر مصدر سابق، ص 82.
4 محمد ناصر: أبو اليقظان في الدوريات العربية، المطبعة العربية غرداية،1985، ص 53.
{
72
}