أبو اليقظان ودوره في الحركة الإصلاحية في الجزائر (1888-1973) ناصر ربيعة

ابو اليقظان ودوره في الحركة الاصلاحية في الجزائر 1888_1973

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الفصل الثالث

.... أراء في شخص أبي اليقظان

عرفت فيه المسلم الصحيح العقيدة، المخبت دينه الله، الذي لا يفتر عن تلاوة كتاب الله، اتخذه ورده الراتب يستهل به يومه، متنسكا خاشعا لله، يوحي منظره الخشوع والتقوى والإستقامة، لم يأل جهدا في بث هذه الروح الطاهرة في نفوس معاشريه من أبناء البعثة التي كان مشرفا عليها زيادة على الدروس الدينية التي كان يلقيها عليهم إدراكا يطعم بها نفوسهم ويثبتهم بها على نهج الإستقامة» 1 مفدي زكريا 2

كذلك تغنى شاعر الثورة مفدي زكرياء في هاته الأبيات بالديوان الشعري الذي أجادته قريحة الشيخ

أبي اليقظان فقال فيه:

دع المزمار والنايا وخل الصيك والمايا

وهات الشعر يسقينا عصير المجد في الدنيا

ويروي

أضلعا حرى

كواها حبه كيا

ويذكي في خلاياها دم التضحية العليا أبا اليقظان أحببت ال قريض الحر فلتحيا

أثرت الجن في نضم غدا في الشعر جنيا وهيجت الذي في القل ب نسيا كان منسيا

بديوان من الشعر

لذا

سموه شعريا

اطار خلت من وشا ه، وشى (أيا صوفيا)

بخط إن ترد - قل إن ه، قد كان مصريا وروح أرسلت في كـ ل بيت، منه شوقيا

قواف ذكرتنا المل

ك والعصر الرشيديا

ألا يا مرشدا عش كو كبا في الشعب دريا

بابا عمر موسى

مما قاله في الشيخ أبو اليقظان مايلي:

2 محمد ناصر: مفدي زكرياء شاعر النضال والثورة، ط 2، جمعية التراث، غرداية، 1989، ص 197–198.

77

}

{