اللمعة المرضية من أشعة الإباضية عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

اللمعة المرضية من أشعة الاباضية لنور الدين السالمي موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١

له أيضاً ووجدت أن له كتاباً في الأحكام وأن له كتاب الأنوار في الأصول وكتاب الاستقامة لمفتى الأمة ومنفذها من الظلمة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي رضي الله عنه ألفه في الرد على من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام الصلت بن مالك وأوسع فيه القول حتى خرج عن المقصود وصار كتابا مستقلا في أصول الدين تحتار فيه الأفكار وتقتصر عن درك كنه الأنظار فصار بركة عامة ونعمة خاصة بأهل الاستقامة وقد أطبق

المشايخ قديماً وحديثاً على الثناء عليه مع ما فيه من طول غير أنه تحت ذلك الطول فوائد وتحت كل حرف فرائد فأبقوه على حاله كلما تحرك متحرك للاختصار قعدت به همته بعد النظر فهو كرامة لمؤلفه ونعمة على إتباعه وكتاب المعتبر لأبي سعيد أيضا أعتبر فيه الآثار وتعقب به جامع بن جعفر ففصل المجملات وأوضح المشكلات والموجود منه اليوم جلدان أحدهما في الأصول والآخر في الطهارات ومنهم من يجعله جلداً واحدً ضخماً ويقال أنه في تسعة أجزاء والله أعلم بصحة ذلك وكتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد ايضاً وهو في جلدين كبارا وكاتب زيادات الإشراف لأبي سعيد أيضا وذلك أنه تعقب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بأبن المنذر النيسابوري المتوفي في سنة ثلاثمائة وسبعة عشر سن جمع فيه مذاهب الأمة وتعقبه أبو سعيد في كل مسألة ذكرها فصحح وضعف وقرب وبعد وكتاب الجامع

٢١ / ٣٢