أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤المواطنين الذين عبروا عنه عن طريق وسائل الاعلام العُمانية نفسها، وعن طريق مشاركتهم الفعالة في النشاطات المتنوعة، وكذا في محافظتهم على بيئتهم وآثارهم التاريخية
التي هي خير شواهد على ذلك الماضي العريق.
وقد أظهرت هذه الدعوة المباركة، والمساهمة الشعبية فيها، أن العمانيين يفهمون تراثهم
فهماً ديناميكياً حياً، وليس فهماً جامداً. . فهم يؤمنون به ولكنهم لا يتوقفون عنده بانبهار وذهول، بل ينقلونه إلى واقع الحياة، ويستفيدون منه في بناء حياتهم الحاضرة والمستقبلية .. استجابة طوعية لنهج صاحب الجلالة السلطان المعظم.
(
هنا، وتساوقاً مع الأفراح العمانية في عام ومن التراث، يأتي هذا البحث الموجز النافع. ليكشف عن جانب من جوانب التأثيرات العمانية الكثيرة في تراث العرب والاسلام .. عبر البحث المركز عن جهود أحد كبار العلماء اللغويين القدماء الذي تفتخر الأمصار بأنه مر بها، أو استوطنها، ولو لفترة وجيزة. . وأعني به أبا بكر بن دريد الأزدي .. بكل ما قدمه من عمل معجمي
17 -