أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

في ترتيب الريادة التاريخية لعلم اللغة، عالم أردي عُماني

آخر هو ابن دريد

ولد

ابن دريد في البصرة سنة 223 هـ في سكة صالح، حيث أحد منازل الأزديين العمانيين

ونما فيها وترعرع .. ودرس على علمائها. . وبدأت عبقريته بالتفتح منذ بواكير عمره. يروي المؤرحون أنه قال الشعر وهو لم يكن قد بلغ العشرين من عمره .. ولكن هوى قلبه ظل مشدوداً إلى موطن آبائه (عمان) التي سرعان ما جذبته اليها في أثناء الاضطرابات التي أثارها الزنج سنة 257 هـ. . وكأنه استطاب المقام هناك فمكث اثني عشر عاماً. . ينهل من معين الأهل صفاء السليقة، وعذب موارد اللغة الفصيحة. . ويظهر تأثير هذه الفترة عظيماً عليه، في كتاب الاشتقاق بخاصة، كما ظهرت آثار (أزديته) في كتاب (جمهرة اللغة) وفي سائر كتبه، في عنايته الكبيرة بلغات

الازديين وعموم العمانيين واليمانيين

يعود إلى البصرة ومنها يمضي إلى بلاد فارس لم ليؤدب أبا العباس اسماعيل بن عبد الله بن

ميكال. . وليتقلد بعد ذلك ديوان فارس كلها فكانت تصدر

- 22