أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

يذهب في الشعر كل مذهب، فطوراً يجزل وطوراً يرق، وشعره أكثر من أن نحصيه أو نأتي على أكثره، أو يأتي عليه

كتابنا هذا. . ثم يذكر أمثلة من ذلك الشعر

ويصفه

ابن خلكان قائلا: إمام عصره في اللغة والآداب والشعر الفائق. . وقد اعتنى

بمقصورته يريد قصيدته المقصورة في مدح ابن ميكال وولده) خلق من المتقدمين والمتأخرين، ومن أجود شروحها وأبسطها شرح الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن هشام

بن إبراهيم اللخمي السبتي .. وكان من تقدم من يقول: ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء.

ولقد

العلماء

قيض لهذه العبقرية النادرة، أن توفر صاحبها

على صقلها بالعلم، وجلاء مكنوناتها

بالدرس على مجموعة من أكابر علماء ذلك العصر مثل عمه الحسين بن دريد الأزدي، والأشنانداني، والسجستاني، والرياشي، وعبد الرحمن ابن أخي الاصمعي، والعلاف، والتوزي، والغنوي. . وغيرهم كثير

كما قيض له أن يصبح شيخ جمهرة من علماء زمانهم کـالرماني، وابن خالويه،