أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

تشعيباته، وتقسيماته، وأصبح، بمرور الأيام، قليل الفائدة لعموم الناس، بل حتى لبعض المتعاملين مع التراث

العربي

نفسه

فانك

يعني

لتجد مادة لغوية واحدة، وقد انشطرت

أجزاء مبعثرة في مواضع عديدة من الكتاب

،

قد تصل أحياناً إلى عشرة مواضع، وقد تقل قليلاً. . وهذا أنك ان شئت التعرف على معنى لفظ ما، فعليك أن تروض نفسك بالصبر حتى تجد الجذر اللغوي ثم أن تأخذها بالشدة لمتابعة ذلك الجذر في موارد انشطاراته العديدة لكي تقع على اللفظ والمعنى الذي تريده. . ولذلك استغرقت فهرسة مواده اللغوية فهرسة دقيقة، بحسب ترتيبه الأصلي،

ما يزيد على السبعمائة صفحة بحسب طبعة الهند

وكثيراً

ما شكا المعجميون القدماء أنفسهم والدارسون المعاصرون أيضاً من كثرة هذه

التشعيبات والتقسيمات التي جنت على الكتاب، خاصة بعد انقضاء ذلك الزمن القديم الذي كان يستسيغها ويتقبلها، لقرب العهد بالتأليف المعجمي، وأيضاً، لقرب عهد الناس بالبادية ولغتها الفصيحة السليمة.