أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

قيض لكاتب هذه السطور العمل على تيسير وقد

الكتاب للدراسين المعاصرين، باخضاع

تأليف

مادته للتبويب المتعارف عليه اليوم في المعجمات، بحسب حروف (أ، ب، ت، ث،. . الخ) متابعاً مادة كل جذر لغوي، ثم جمعها كلها في محلها الذي يفرضه التنظيم الحديث للمعجمات، بملاحظة الحرف الأول ثم الثاني فالثالث .. وهكذا. لتأتي بعد ذلك خطوات تحقيق النص من قبيل تخريج الشواهد، من آيات القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وأحاديث الصحابة والتابعين الواردة في الكتاب وتخريج الأمثال والأشعار، والتعليم على الأماكن والبقاع .. بأوجز عبارة ممكنة. . من غير اثقال ولا إشغال .. وأحسب أن هذه من أوفق الطرق المسعفة في تكريم هذا العالم الجليل، أبي بكر بن دريد الأزدي العماني، في عام التراث العماني الذي أعلن عنه صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم. . ليقف ابن دريد في موقعه التاريخي الطبيعي .. الذي تأهل اليه بفعل الجد والمثابرة والاخلاص للعلم .. على أمل أن يظهر ذلك العمل الذي من شأنه أن يحيي كتاب الجمهرة من جديد .. ويعيده إلى المكانة التي يستحقها في هذا العصر، والتي لا تقل عن المكانة التي احتلها إبان ظهوره