أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٣٣وهذا يفسر الاضطراب في التأليف الذي اعترف به محققو (الجيم) من غير أن يجدوا لهم ولو فرجة صغيرة ينفذون منها إلى اثبات أن الجيم هو معجم، وأنه كتب من قبل أبي عمرو
الشيباني.
ولو كان أبو عمرو الشيباني هو الكاتب لفسر هذه التسمية وبين سبب التأليف على ما هو ملحوظ في تأليفه الأخرى. أن للخليل
وأغلب الظن أن بعضا من اللاحقين كان قد سمع کتابا باسم العين، وأنه في اللغة بألفاظها ومعانيها، وأن لأبي عمرو الشيباني تأليفا (ضائعا) اسمه (الجيم) مجهول المادة، فاحتمل أن الجيم يندرج ضمن اطار ما عرفه عن العين. . فقام بوضع كتاب مختل ومضطرب ومليء بالأغاليط والأوهام اللغوية ثم عزاه لأبي عمرو الشيباني.
وإلا. . فما معنى أن يوضع اسم (الجيم) عنوانا للكتاب وهو لم يبدأ بحرف الجيم، على غرار كتاب (العين) الذي جاءت تسميته بسبب وقوع حرف العين أول حرف من
الكتاب؟
- Yo-
٣٣ / ٩٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.