أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٣٢وكذلك اهتم علماء الحديث النبوي الشريف بالتدقيق في الحديث المروي، من حيث سلسلة الرواة، وكذا من حيث المضمون. . قطعاً لدابر الكذب والانتحال والتزيد
وليس هنا مجال التوسع في عرض هذه القضية، وبحسبنا الاشارة إلى أخطاء نسبة الكتب، من مثل كتاب (نقد النثر) الذي عزاه محققوه، ومنهم الدكتور طه حسين إلى قدامة بن جعفر، إلى أن تبين لهم خطأ ذلك الغزو، حين قام باحثون آخرون بالتدقيق في مادة الكتاب ومعرفة مؤلفه. . ومايزال کتاب المنجد إلى اليوم، يذكر أن من مؤلفات قدامة بن جعفر، كتاب (نقد النثر).
ولا نحسب أن ما وقع للجيم ببعيد عن هذا، وبخاصة حين نقرأ ما ذكره محققوه في مقدمتهم التي وضعوها للكتاب.
2 - أن تسمية الكتاب بالجيم تسمية ملغزة، وقد تعجب القدماء من خلو الكتاب من مقدمة تبين نهجه وسبب تسميته، على غرار ما درج عليه منهج التأليف في تلك
الأيام.
ان خلو الكتاب من المقدمة يشير إلى أنه كتب بعد ذلك العصر، وكتبه من لا مكنة له في مسائل التأليف اللغوي.