أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الله در الغانيات المـ

سَبَّحْنَ واسترجعن من تألهي

ويروى: المزة، أراد المزج؛ ومن روى المده أراد المدح. وقال النعمان بن المنذر لرجل ذكر عنده رجلاً" أردت كيما تذيه فمدهته: أراد تعيبه فمدحته. وأنشدنا الأسنانداني عن التَّوَّزي عن أبي عبيدة لرجل من بني سعد،

جاهلي:

حَسْبُك بعض القول لا تَمَدَّهي

غرك برزاغ الشباب المزدهي "

دو

يقال: شباب برزغ وبرزاغ وبرزوغ إذا تم. والهمزة تدخل على الهاء كثيراً وتدخل الهاء عليها كقولهم أيهات وهيهات وأزيد وها زيد في الدعاء. والعين تتلو الحاء في المدرج والارتفاع، فلذلك قال قوم من العرب: مَحَهُم يريدون معهم، وإذا أدغم قيل محم. والخاء أرفع منها وهي تلي العين والغين على مدرج الخاء إلا أنها أسفل منها. فهذا جنس حروف الحلق.

- (المزه) 1 - بالمجموع 165. وأنشده ابن دريد مرة أخرى في (مده) وبرواية (مزه) في (رمزه). 2 - يبظر اللسان (برزغ).