أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الحروف التي لا تكون زوائد والهمزة أولاً فلا يجوز إلا أن تكون زائدة، وإن كان معها غيرها من الحروف الزوائد لم على واحدة منها بالزيادة إلا بالاشتقاق. والميم توضع زيادتها أولاً في موضع الهمزة مما عدده أربعة أحرف فصاعداً، نحو مضروب ومقتول ومرمي ومَقْضِي وكذلك مُستخرج وما أشبهه، فإن وجدت حرفاً من حروف الزوائد في غير موضعه لم تحكم عليه بالزيادة إلا أن يوضحه الاشتقاق. وقد تزاد الميم آخراً في أحرف ستراها إن شاء الله وقد أفردنا لها باباً في آخر الكتاب (1). ومحال أن تزاد الألف أولاً لأنه لا يبتدأ بساكن والألف لا تكون إلا ساكنة، ولكن تزاد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة، فهي ثانية في ضارب وقاتل، وثالثة في ذهاب وكتاب، ورابعة في حبلى ومعزى، وخامسة في حبنطي وحَبَركَى، والنبطي: العظيم البطن، والحَبَركَى: القصير اليدين والرجلين الطويل

الظهر. وسادسة في قبعثرى

واعلم أن الألف والياء أمهات الزوائد لأنهن حروف المد واللين ومنهن الحركات فلا تخلو الكلمة من بعضهن في

1 - يريد: باب ما زادها في آخره الميم) في ملحقات الجمهرة.

- 71 -