أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٥٨فحَيَّ هَلاً بعُمَر». وقال الخليل: سمعنا كلمة شنعاء: المعجع، فأنكرنا تأليفها؛ وسئل أعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى الهعخع، فسألنا الثقات من علمائهم، فأنكروا
ذلك وقالوا: نعرف الخُنْخُع، فهذا أقرب إلى التأليف (1). وأعلم أنه لا يستغنى الناظر في هذا الكتاب عن معرفة الزوائد لأنها كثيرة الدخول في الأبنية قل ما يمتنع منها الرباعي والخماسي والملحق بالسداسي من البناء، فإذا عرفت مواقع في الأبنية كان ذلك حريًا إلا تشد على الناظر فيها إن شاء الله تعالى. والزوائد عند بعض النحويين عشرة أحرف وقال بعضهم تسعة؛ تجمع هذه العشرة الأحرف كلمتان، وهما: «اليوم تنساه»، وهذا عمله أبو عثمان المازني.
باب صفة الزوائد ومواقعها
وهي الهمزة والألف والياء والواو والنون والتاء واللام والسين والهاء فزيادة الهمزة أن تقع أولاً فيما عدده أربعة أحرف فصاعداً نحو: أسود وأحمر وأخضر وأصفر لأنها من السواد والحمرة والصفرة والخضرة، فإذا كانت الثلاثة كلُّها من
- المصدر السابق 55/ 1
1.