أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٧٩

قال ابن دريد

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم

الحمد لمن فتق العقول بمعرفته، وأطلق الألسن بحمده، وجعل ما امتن به من ذلك على خلقه، كفاء لتأدية حقه، وأشهد له بالاخلاص أنه لا إله غيره، وأن محمدا عبده

ورسوله.

كانت

عز

الأميون من العرب الذين نسخ الله، وجلّ، بدينهم الذي اختصهم به النحل،

وختم بملكهم الدنيا إلى انقضاء الأجل، وهداهم لأفضل الملل، في جاهليتهم الجهلاء، وضلالتهم العمياء. . لهم مذاهب في أسماء أبنائهم وعبيدهم وأتلادهم، فاسْتَشنَعَ قوم إما جهلا وإما تجاهلا، تسميتهم كلبا وكليبا وأكلب، و خنزيرا، وقردا وما أشبه ذلك، مما لم يُسْتَقْص ذكره، فطعنوا من حيث لا يجب الطعن، وعابوا من حيث لا يُسْتَنْبَطَ عَيب. فشرحنا في كتابنا هذا أسماء القبائل

- A 1