أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الظباء فرجَعَ وقد ولدت غلاماً، فسماه عنزا، وهو مع خَثْعَمَ بالسراة وبالكوفة وفلسطين. ثم خرج خرجة أخرى فإذا هو بشخيص قد ارتفع لَه، ولم يَتَبَيَّنَه نَظرا، فسماه الشُّخَيص، وهم أبيات مع بني ثعلبة بن بكر بالكوفة، ومنهم بقية بالجزيرة. ثم خرج خرجة أخرى وهي تَمَخَض فَغَلَبه أن يرى

شيئا فسماه تغلب

السكن بن سعيد عن العباس بن هشام عن المسيب التميمي، قال: خرج تميم بن مر وامرأته سلمى بنت كعب، تمخض، فإذا هو بواد قد انبثق عليه لم يشعر به، قال: الليل والسيل، فرجع وقد ولدت غلاما، فقال: لأجعلنه لإلهي، فسماه زيد مناة. ثم خرج خرجة أخرى وهي تمخض فإذا هو بضبع تجرّ كاهل جزور، فقال: أعثى به رثْيَةٌ يأوي إلى ركن شديد (أعثى، يعني الصبعَ. والرئية يعني الضرع وهو الضعف والنحافة) فولدت عمراً. ثم خرج وهي تَمَخَضِ فإذا هو بمكاء يغَرِّد على عوسجة قد يبس نصفها وبقي نصفها، فقال: لئن كنت قد أثريت وأسريت لقد أجْحَدت وأكديت (أي قل خيرك). فولدت غلاما، فسماه الحارث،

وهم أقل تميم عدداً

وأنما اختصرنا منه ما يشبه ما قصدنا له

- AT-