أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٨٣ومنها ما سُمِّي بما غَلُظَ وخَشُنَ من الشَّجَر، تفاؤلاً أيضا،
رو
نحو: طلحة، وسَمُرَة، وسَلَمَة وقتادة، وهراسة. كل ذلك شَجَر له شوك، وعضاه.
ومنها ما سُمِّي بما غَلُظَ من الأرض وحَسُنَ لَمْسُه وموطنه مثل: حَجَر وحُجَير، وصَخر، وفهر، وجَنْدَلُ وجَرْول، وحَزْن، وحزم.
ومنها أن الرجل كان يخرج من منزله، وامرأته تَمْخَضُ، فيسمي ابنه بأوّل ما يَلْقاه من ذلك نحو: ثَعْلَب، وثَعْلَبة، وضب، وضبة، وخُزَر، وطبيعة، وكلب وكليب، وحمار وقرد وخنزير، وجحش، وكذلك أيضاً تسمي بأوّل ما يسنح أو يبرح لها من الطير، نحو: غراب وصُرَد، وما
أشبه ذلك
حدثنا
السكن بن سعيد الجرموزي عن العباس بن
هشام الكلبي، عن خراش، قال: خرج وائل بن قاسط وامرأته تمخض، وهو يريد أن يرى شيئاً يُسمي به، فإذا هو ببكر قد عرض له، فرجع وقد ولدت غلاماً، فسماه بكراً. ثم خرج خرجة أخرى، وهي تَمَخَّض فرأى عنزاً من