أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٩١الأنفين الجاحدين، وقال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في كلامه: (عبدت فصمت)، أي: أنفت فسكت.
وقد سمّت العرب عبادة وعبادا وأعبد. والعبدة: الصَّلاءة التي يُسحق عليها المسك وغيره من الطيب. وعبيدان: ماء معروف، وله حديث، قال الحطيئة:
كماء عبيدان المحلا باقره
وعبود: اسم رجل أو موضع. وعبديد الفرساني: رجل من فرسان. وفَرَسان: بطون تحالفت على أن تُنسب إلى هذا الاسم وتراضوا به كما تراضت تنوخ بهدا النسب، وهم قبائل شتى. والعبد: واد لطيء في جبلها معروف.
فأما اشتقاق اسم (الله) عزّ وجل، فقد أقدم قوم على تفسيره، ولا أحب أن أقول فيه شيئاً.
ابن
عبد
المطلب): وقد مر تفسير عبد. ومطلب،
أصله: مطلب، في وزن مُفتعل، فقلبوا الطاء تاء لقرب المخَرَجين، وأدغموا الطاء في الطَّاء، فقالوا: مطلب، وهو مفتَعَل من الطلب. وقد سمت العرب طالباً وطليباً وطلبة. والطلب: قوم يطلبون هارباً أو فَلاً. يُقالَ:
93