أجوبة وفتاوى علي بن يحيى معمر

أجوبة وفتاوى للشيخ علي يحيى معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وشعيرة من شعائر الله ومنسك من مناسك الحج يقول الله سبحانه وتعالى: (والبدن جعلناها لكم فيها خير). وقد فعلها رسول الله وفعلها من بعده الصحابة رضوان الله عليهم والذي عليه الاجماع أن العبادات لا يدخلها الاجتهاد بحال من الأحوال لأنها علاقة بين الانسان وربه يتولى وحده تنظيمها ولذا فنحن ملزمون وليس لنا الخيار أو البدل.

رجاؤنا منكم توضيح هذه المسألة لنا، فقد نكون مخطئين في فهم الآية والغرض منها خاصة أن أولئك الأعلام لا يقدمون على عمل معين حتى يتأكدوا من صحته وافقته للكتاب والسنة وهذا عهدنا ومنه تعالى تطلب الهداية.

وموا

برهم

الهدي في الحج

الهدي قسمان منه تطوع ومنه واجب. ومن الواجب هدي المتمتع والقارن وأكثر حجاجنا من أباضية المغرب يتمتعون من العمرة إلى الحج فيجب عليهم هدي التمتع، وقد جرت عامة الناس أن يشتري الحاج هدية «شاة أو غيرها، أو يوكل عنه من يشتريه له ثم يهديه يوم النحر في منى وهذه الصورة الشرعية لتقديم الهدي ممن حج من الآفاق على الوسائل الحديثة، من الطيران أو السيارات الخفيفة.

وفي السنوات الأخيرة رأى بعض الفقهاء تسهيلاً على الحجاج أن يجمعوا ثمن الهدي ثم يوكلون عنهم أفراد أمناء يقومون بشرائه وذبحه نيابة عن الحجاج في منى أو مكة

- 57 -

1071

Scanned by CamScanner