أجوبة وفتاوى للشيخ علي يحيى معمر
الجزء ١ · صفحة ٥السؤال الأول
من المعروف لدينا أهل الجيل بل إباضية المغرب بصورة عامة أن سنة قيام رمضان المعظم أربع وعشرون ركعة ثمانية منها سنة النبي صلى الله عليه وسلم وثمانية آخريات سنة ابي بكر الصديق، والثماني الآخريات سنة عمر الفاروق. والمعروف أن مصادر شريعتنا الغراء القرآن الكريم والسنة النبوية والاجماع إلى جانب القياس والاستصلاح لمن يقول به.
وإذا عرفنا أن مصادر ديننا ما سبق ذكره فمن أين لأبي بكر أو لعمر رضي الله عنهما أن يسنا مثل هذه
-^-
Scanned by CamScanner
السنة؟ وإن تشاريع ديننا كان نهايتها يوم أنزل قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً». وبالأحرى كان
نهايتها يوم فارق نبينا صلى الله عليه وسلم دنياه.
الرجاء منكم توضيح هـ ـذه المسألة ذاكراً المصادر المتصلة التي أخذ منها ذا الحكم وجزاكم الله
عنا خيراً.
191
٥ / ٣٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.