أدب الاختلاف في قضايا المجتمع سعيد بن يحيى بهون علي

أدب الاختلاف في قضايا المجتمع

الجزء ١ · صفحة ١

أدب الاختلاف في قضايا المجتمع

سعيد بن يحيى بهون علي

عرس عشيرتي آل الحجاج وآل حريز قناعات ومشاعر ومهارات

العطف في: 2019/ 01/01 م

1 - مجتمعنا بما لديه من رصيد حضاري يعيش مرحلة حسّاسة من تاريخه، يحتاج فيها

كفاءاته مهما كانت قناعتهم وخبراتهم.

إلى جميع 2 حاجتنا اليوم إلى أدبيات الاختلاف أشدّ وأكبر من حاجتنا إلى الفصل في القضايا

المختلف فيها.

3 - أي اختلاف إذا لم يستند إلى أدبيات تؤطره ستمتد تبعاته السلبية (الإقصاء والقطيعة)

إلى كلّ ما هو متفق عليه.

4 من أهم أدبيات الاختلاف

-

الحفاظ على وحدة الصف وصفاء القلوب فوق كلّ اعتبار و اختلاف الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية).

حصر المختلف فيه وضبطه دون تمييع ولا تهويل.

الاحتكام إلى الشرع الحنيف أقوى ضمان وأوحد لتحقق الصواب، مهما كانت

النظريات والأعراف.

5 - مهما كانت القرارات في المختلف فيه من قضايا المجتمع فهي نسبيّة تقارب الصواب، وليست حقا مطلقا، لأنّها مؤسسة على اجتهادات تحتمل الخطأ والصواب، لذا يتعيّن علينا تلمس الأعذار النتعاون فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه). 6 من مقتضيات تقارب الرأي في قضايا المجتمع الاستناد إلى حقائق العلم، وإلى استشارات موسعة.

7 - المختلف فيه من قضايا مجتمعنا سيتجدّد مستقبلا ويتعدّد، لذا نحن بحاجة إلى تنشئة الأجيال على ثقافة الإنصات والحوار والإقناع، والمنطلق هو ممارستنا إيّاها اليوم. -8 مدارسنا الحرّة من أبرز قلاع مجتمعنا الحصينة تحتاج منا اليوم جميعا إلى التزام نوايا مؤسسيها، وإلى قرارات مسؤولة في تطويرها، لتواكب التحديات وتستجيب للمتطلبات، وأيا كانت نظم تسييرها فينبغي أن تكون ركيزة اهتماماتها حصانة ناشئتنا في دينها وأخلاقها.