أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ١٦10
تفسيرسورة العصر
إِنَّ الإِنْسَانَ الإنسان: اسم إنّ منصوب معرّف بأل
الجنسية، أو الاستغراقية أي كلّ إنسان بمعنى ماهيّة كلّية
مركبة من الحيوانية والناطقية،
[منطقيات]:
28
و
وهي من الكليات المنحصرة في الخمسة لأنّها إمّا نفس تَمامِ الماهية أو جزء منها داخلا فيها، أو عارضا خارجا عنها: فالأوّل يسمّى نوع الأنواع كالإنسان، وهو كلّي
W
مقول على كثيرين متفقين في الحقيقة في جواب ما هو؟ حتّى
28
لو سئل عنها لقيل في جوابها حيوان ناطق أي مدرك. والثاني إما أن يكون مُسَاوِيًا لتلك الماهية فيُسَمَّى فَصلا مُميّزا لها، كالناطق، وهو كلّي مقول على شيء في جواب أيّ شيء هو؟ أو أعم منه فيسمى جنسا لها كالحيوان، وهو كلّي مقول على كثيرين مختلفين في الحقيقة في جواب ما هو؟ والثالث إمّا خاص كالضحك للإنسان وهو كُلّي
w
خارج عنها، صادق على حقيقة واحدة، أو عام كالمشي له
١٦ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.