أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ١٧تفسيرسورة العصر
11.
ولغيره، وهو كُلّي صَادِقٌ عَلى أفراد الماهية الواحدة وغيرها، ثم هذه الأجناس تُعْتَبَرُ مُتَصاعِدَةً إلى ما فوقها وهو
الجوهَرُ المُسَمَّى بجنس العالي،
ومُتَنَزِّلةً إلى السَّافِل المُسَمَّى بمَا ذُكر، وما بينهما وسائط
بحسب الاعتبار، ولكلّ منها حكم يخصه.
وإنّ الكلّ هو الحكم على المجموع من حيث هو،
والجُزء ما تركب منه ومن منه ومن غيره الكُلُّ
والكلّيُّ هو الذي لا يمنع نفس تصوّره من وقوع
الشركة فيه، والجزئي هو الذي يمنع ذلك.
والكلية هو الحكم على كلّ فَرْدِ، والجُزْئِيَّةُ هو الحكم
على بعض الأفراد دُون بَعض.
ومحلّ بسط الكلام في هذا المقام كتب المعقول.
الغة معاني الانسان والإنسانُ والإنس]
28
بمعنى البَشَر وأَنسَ أَبْصَرَ [ويقال] للمرأة إنسانٌ وإِنسَانةٌ كما
قال من مَجْزُو الرّجز:
١٧ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.