أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ١٩

تفسيرسورة العصر

13.

عدم ربحٍ وتَصْلِيلِ سَعي، ونُقصان تِجارَةٍ، وتضييع رأس المالِ الذي فُطر عليه أولا، فكيف يحصل له ربح بعده؟

وقد سافر بلا زاد ولا بضاعة مع اختلال حال، وفقد

هداية، وسُلُوك في طريق ضلالة،

ولقد ضرب الله سبحانه لهذا الجنس مثلا عجيبًا حيث قال في شأنه: (مَثَلُهُم كَمَثَل الذي اسْتَوْقَدَ نَارًا .. [البقرة: 17]} إلى آخر الآيات و خَسرَ الدُّنْيَا وَالآخرَة ذَلكَ هُوَ الْخُسْرَانُ المبينُ (الحج: 11]. وفيه من المجاز المُرَكَّب ما لا يَحْفَى عَلَى من)

ذاق حلاوة البيان ولَوْ بطَرَف اللسان.

وإلا الذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات)، والأَصلُ (1)

[في] أدوات الاستثناء، وهو إخراج البعض الواقع بعدها، وهو

المستثنى من العموم الذي قبلها وهو المستثنى منه

و الذين من الموصولات الاسمية المفتقرة إلى صلة

وعائد منصوب بـ (إلا) على الأصح.

1 - أي الأصل في الاستثناء استعمال الأداة (إلا).