أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ١٨تفسيرسورة العصر
12
إِنْسَانَةٌ فَتَانَةٌ
بَدْرُ الدَّجَى مِنْهَا خَجَل
وإِنسَانُ العَيْنِ مثال في سَوَادِها كقول صبيَّة من كامل الرجز:
ود
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذَنْبٍ كُلِّهِ
قَتَلتُ إِنْسَانًا بِغَيْرِ حِلِّهِ
وانتَصَفَ اللَّيْلُ وَلَمْ أُصَلِّه
والإنسي: الأَيْسَرُ من كُلِّ شيء، ومن القَوسِ: ما أقبل
عليك. والإنسان: رأس جبل، وأرض لم تزرع.
وإنسُكَ وابن إنسكَ: صَفْتُكَ وحَاصَتُكَ. والأنوس من
الكلاب: ضدَّ العَقُور والأنيس الديك، وما في الديار أنيس
أي أحد.
وأنس: [اسم] خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم صَحَابِيُّ مشهور، والأُنسَة: ضدّ الوحشة. وأَنَسَ الشَّيء: أبصَرهُ وعلمه،
وأحس به، والصّوت سمعه
لَفِي حُسرٍ) واللام لتأكيد الخبر، و في خُسْرٍ جار
ومجرور، متعلق بمحذوف وجوبًا خبرُ إِنَّ،
و (خُسْرٍ) بتنكير للتعظيم أعني: إنّ هذا الجنس في
١٨ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.