أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٣٤تفسيرسورة العصر
w
وبيع حرّ ودخول حمام بلا إزار.
28
وكل كبيرة أوجب الله [علَيْهَا] سبحانه نكالا في
28
الدنيا، وعقابا في الآخرة، فهي إلى سبعمائة أقرب، أو صغيرةٌ
مُصر عليها، فإنّ هاتين لا تغفران إلا بتوبة مع شروط،
وأمّا المطلقة فمغفورة باجتناب كبيرة وعمل طاعة،
واختلف فيها.
ثالثها أنها موجودة غير معلومة، أو كراهة شديد
كإنفاق رديء والسؤال عن مغم أو غيرها، كنسيان فضل أو
شرب، قائم فهذا وأمثاله من الأعمال الصالحات
حُكْم من يعمل الصالحات والسيئات معا]:
واختلف في عامل الحسنات والسيئات كما قال تعالى:
خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا التوبة:102] وإِنَّ الحَسَنَاتِ}
يُذهبن السيئات) [هود:114].
فقيل المدار على الخاتمة،
وقيل إنها تحصى عليه حتى يموت فأيهما أكثر جوزي به،
٣٤ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.