أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٤١تفسيرسورة العصر
لفِي خُسْرٍ ....
35
وَإِنَّ الْأُمُورَ تَجِرِي بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُم اسْتِبْطَاءُ أَمْرٍ عَلَى تَعجِيلِهِ فَإِنَّ مَن تَعَجَّلَ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَوَانِهِ عُوقِبَ بحرمانه … » إلى آخر الحديث (1). فعليك في شرح ديباجة الدليل، وهذا الحديث هو الذي ألجأني لشرح السورة وكذا ما
قاله في حجة الوداع (2)، ويوم الفتح الأكبر،
وقوله: «ألا إنّ كلام المرء كلّه عليه لا له إلا من
لى الله
أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو ذَكَرَ الله تعالى» (3). كما قال سبحانه: لا خَيْرَ فِي كَثِير مِنْ نَجْوَاهُم إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفِ أَوْ إِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلكَ ابْتَغَاءَ مَرْضَات الله فَسَوْفَ نُوتِيهِ أَجْرًا
عظيمًا [النساء: 113].
1 - انظر محمد رضا محمّد رسول الله، ص 448.
2 - انظر السيرة النبوية لابن هشام، ج 14، ص 259.
-3 رواه الترمذي في كتاب الزهد، باب حفظ اللسان، رقم: 2525 من حديث أم حبيبة.