أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٥٦تفسيرسورة العصر
50
«ما لهم يا جبريل»؟ فيقول يا رب أرادوا آباءهم
وأمهاتهم، فيقول:
أدخلهم بجميعهم جنّتي بفضلي ورحمتي».
ويجمع الله ل ذراري أمّة محمّد عليه الصلاة والسلام في حياض تحت العرش فيَطَّلِعُ عليهم، فيقول لهم: «مالي أراكم رافعي رؤوسكم»؟ فيقولون: «يا ربّنا الآباء والأمهات في عَطَش شديد، ونحن على هذه الحياض»، فيوحي إليهم أن اغرفوا منها في هذه الأواني عدد نجوم السماء عليها ثم خللوا
هذه الصفوف إليهم فاسقوهم.
رجلاً من
وإنه على رجلاً
أصحابه في ابنه توفي، فقال
له يا رسول الله إني شيخ كبير وكان ابني هذا أجْزَعَني، فقال له عليه الصلاة والسّلام: أيسرك أن يتلقاك بكأس من الجنة»؟ فقال من لي بذلك يا نبي الله؟ قال: «اللَّهُ لكَ به ولِكُلِّ
مسلم مات له ولد في الإسلام».
ورأيت البارحة رجلا من أمتي قد احتشرته ملائكة
٥٦ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.