أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٥٨تفسير سورة العصر
52_____
وإنّ في الجنّة شجراً لها ضروع كضروع بقرة ترضع الصبيان، وحاضنهم خليل الرّحمان، ولا عليهم حساب ولا سؤال، ويؤتى بهم وقد اشتدّ عليهم حرّ الموقف فيقول الله
أَظُلُّوهم تَحتَ عرشي. وكان الأنصاري ابن يروح معه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له وهو في مرضه أجزعت عليه؟ قال له: نعم يا رسول الله، فقال له: أو ترضى أن يكون مع ابني يلاعبه تحت عرش ربي؟
قال: بلى يا رسول الله، وقد أمر بالاسترجاع عند المصبية
حيث قال:
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الذينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) الآية،
ولا يخفى ما فيها من الفوائد كما قال سيدنا عمر بن
الخطاب له: «نعم
العَدْلان: (الصلوات والرحمة ونعمت
العلاوة: (الاهتداء)»
(1)
-1 - رواه البيهقي في الشعب: ج 2، ص 221. والزرعي في إغاثة اللهفان، كما ذكره الغزالي في الم
ج 4، ص 62. من حديث عمر بن
الخطاب.
حياء:
٥٨ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.