أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٥٩تفسير سورة العصر
وما استرجع
53_____
أحد بعد المصيبة وإن تقادم عهدها ولو
بعد أربعين سنة إلا جدّد الله وعمل له أجرها مثل ما كان لَهُ
يوم أصيب،
وعن أم سلمة لها أنها قالت: قد سمعت من رسول
الله عليه الصّلاة والسّلام:
28
«ما من عبد تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَاسْتَرجَعَ وقَالَ: اللهمَّ
عِندَكَ احْتَسَبتُ مُصِيبَتِي، اللهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي واخلفني خَيرًا منها إلا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيرًا منهَا» (2).
«مَن استَرجَعَ عندَهَا جَبَرَ اللهُ مُصيبَتَهُ وَأَحْسَن عُقبَاه
-
وجَعَلَ لَهُ حَلَفًا صَالحًا يَرضَاهُ» (3).
وقد أُعطيت هَذه الأمَّةَ شَيئًا لم يعطه لغيرهم عند نزولها وهو
«إنا لله وإنا إليه راجعون»،
-2 - رواه مسلم في كتاب الجنائز باب ما يقال عند المصيبة رقم: 918 والبيهقي في الش شعب: ج 7،ص 118، رقم: 9697. بدون ذكر: "اللهم عندك أحتسب مصيبتي". من حديث أم سلمة.
-3 أورده المنذري في الترغيب والترهيب: ج 4، ص 173. وقال: رواه الطبراني في الكبير: ج 12، ص 255، رقم: 13027 من حديث ابن عباس.