أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ٥٩

تفسير سورة العصر

وما استرجع

53_____

أحد بعد المصيبة وإن تقادم عهدها ولو

بعد أربعين سنة إلا جدّد الله وعمل له أجرها مثل ما كان لَهُ

يوم أصيب،

وعن أم سلمة لها أنها قالت: قد سمعت من رسول

الله عليه الصّلاة والسّلام:

28

«ما من عبد تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَاسْتَرجَعَ وقَالَ: اللهمَّ

عِندَكَ احْتَسَبتُ مُصِيبَتِي، اللهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي واخلفني خَيرًا منها إلا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيرًا منهَا» (2).

«مَن استَرجَعَ عندَهَا جَبَرَ اللهُ مُصيبَتَهُ وَأَحْسَن عُقبَاه

-

وجَعَلَ لَهُ حَلَفًا صَالحًا يَرضَاهُ» (3).

وقد أُعطيت هَذه الأمَّةَ شَيئًا لم يعطه لغيرهم عند نزولها وهو

«إنا لله وإنا إليه راجعون»،

-2 - رواه مسلم في كتاب الجنائز باب ما يقال عند المصيبة رقم: 918 والبيهقي في الش شعب: ج 7،ص 118، رقم: 9697. بدون ذكر: "اللهم عندك أحتسب مصيبتي". من حديث أم سلمة.

-3 أورده المنذري في الترغيب والترهيب: ج 4، ص 173. وقال: رواه الطبراني في الكبير: ج 12، ص 255، رقم: 13027 من حديث ابن عباس.