أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٦٨تفسير سورة العصر
62_____
قال: أَوَلَيْسَ قد ترى ما أبقى لي، فوالله لو أنّ الله أمر
الجبال فدمرتني، والبحار فأغرقتني والأرض فخسفت
از ددت فيه إلا حبّا وفي شأنه إلا شكرا،
ازددت
بي
وقال لي: إن لي حاجة عندك كان لي ابن يتعاهدني
أوقات الصلاة، ويطعمني عند إفطاري، وقد فقدته منذ أمس
فانظر هل تحسه لي؟
فخرجت في طلبه حتى صرت بين كثبان الرمال فإذا بسبع افترس ابنه يأكله، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، كيف أقول لهذا الشيخ؟ فجئته فسلّمت عليه وردّ عليّ السّلام فقلت له:
رحمك الله أنت أكرم على الله علل وأقرب منزلة إليه،
أو نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام؟
فقال: بل نبيء الله أيوب أعظم وأكرم متزلة منّي، وقد
الله عنـ عنه،
ابتلاه الله سبحانه فصبر صبرا جميلا حتى فرج الله ع
وقلت: إنّ ابنك الذي أخبرتني به وسألتني عنه قد افترسه السّبع، فأعظم الله عَل أَجْرَكَ فيه، فقال:
٦٨ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.