أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ٦٩

تفسير سورة العصر

63_____

الحمد لله الذي لم يجعل في قلبي حسرة من الدنيا، فشهق شهقة فسقط ميتا على وجهه، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون وكيف أعمل؟ وإنّي منفرد ومن يعينني عليه، ولا حول

ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

فبينما أنا كذلك فإذا بركب يريدون الرباط، فأشرت

إليهم، وأقبلوا إلي حتى وقفوا عليّ، فقالوا: ما أنت وهذا؟

فأخبرتهم بقصتي

فكشف بعضهم عن وجهه فعرفه، وقال هذا أبو قلابة

وقد أبتلي بهذا البلاء منذ أربع عشرة سنة، واعتكف في هذا الموضع، وكثيرا ما يقول: اللهم لا تخلف بعدي ذرية تعصيك

فتدخله النار،

فأعانوني وكفناه في أثواب كانت عنده، وتقدّمتُ فصليت عليه ودفناه في موضعه، وجلست على قبره أُنسًا به

أقرأ القرآن إلى أن مضى من الليل ساعة، فأخذتني سنة،

فرأيت صاحبي في أحسن صورة وأجمل زي في روضة