أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ١٥26
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج
خاصة
ناحية يتقدم إلى دكان ميزابي مستظهرا بكلمة سر يتلقى على الفور كلّ المساعدات الممكنة المطلوبة". وفي هذا المسار النضالي يقول ابن خده بن يوسف، عضو لجنة التنسيق والتنفيذ لجبهة التحرير الوطني (1957/ 1956) والرئيس السابق للحكومة الجزائرية المؤقتة: "كان التجار الميزابيون من أخلص المساعدين الذين عملت كانوا يتمتعون بجدية وطنية فائقة، كانت محلاتهم مراكز للأسلحة والذخائر ومراكز للطباعة السرية وملتقيات للمناضلين المطاردين من طرف الشرطة الاستعمارية نقلوا في سياراتهم الخاصة الأسلحة ومختلف الوثائق رغم الخطر الذي يتعرضون له فهم صورة ناصعة للمناضل الجزائري الوفي". نقلا عن الوثيقة المؤرخة في 9 رجب 1407 هـ في
معهم
حق شهادة الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر رحمه الله.
27
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج وفي ظل هذه الحقيقة التاريخية، لا بد أن نشير إلى أن أبناء ميزاب قد شاركوا بكل فاعلية في الثورة التحريرية بحيث أنّ المصادر التاريخية قد بينت لنا، أنّ الولاية السادسة قد تكونت بعد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 م في غابة الحاجب لآل خبزي القراري ببسكرة وانضم أبناؤه لهذه الثورة. أضف إلى ذلك أن مراكز الثورة التحريرية بلغ عددها 28 مركزا في العاصمة وحدها عند التجار الميزابين دون أن نهمل المدن الجزائرية الأخرى.
أما بالنسبة إلى شهداء الثورة نجد عدة إطارات عليا كالدكتور بكير بن عيسى قضي، والدكتور إبراهيم بن عبد الله تريشين الذي كان عميدا لكلية الطب بالعاصمة، والطبيبة فاطمة الزهراء بنت محمّد بافضل، والرائد عبد الكريم
ابن يوسف الملقب بموكا" تاريخ بني ميزاب: يوسف بن