أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج: عرض وتحليل ونقد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت

الجزء ١ · صفحة ١٦

28

أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج

بكير الحاج سعيد ص 209 - 307)، وعلى القارئ الكريم أن يتطلع أكثر على جهاد الميزابيين من خلال ما ألفه الشيخ حمو الله محمد عيسى النوري رحمه دور الميزابيين في تاريخ

الجزائر قديما وحديثا يتمثل في أربعة أجزاء موثقة. كذلك نرى من الواجب الديني والوطني أن نذكر أنّ

29

أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج ولابد لنا أن نشير إلى أن المنظمات الإرهابية التكفيرية

الانتحارية، لم يندمج فيها أيّ إباضي، هذه الحقيقة تؤكدها السلطات الوطنية، والعالمية لأن الإسلام يقوم أساسا على الرحمة والدعوة إلى الحكمة والموعظة الحسنة والعمل الصالح الذي يكون قدوة حسنة للناس يقول الله: (وَلْتَكُن

الميزابيين الإباضيين رفضوا التجنيد الإجباري في الجيش منكُمُ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخير ويَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ

لأن هذا الأمر سيؤدي حتما إلى سفك دماء الفرنسي المسلمين في الجزائر والعالم الإسلامي ولم ينضموا كذلك إلى الجيش الفرنسي والحركه والقوميه الذين كانوا سواعد قوية وعيونا للمستعمر الفرنسي في احتلال الصحراء الجزائرية والساحل الإفريقي بدون جدال. إن هذه الحقيقة جد في ذاكرة الأمة الجزائرية راسخة، وكذلك الأرشيف الفرنسي يؤكد لنا هذا الأمر.

عَن الْمُنكَر وأولئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران: 104)، لأن المذهب الإباضي يتميز بالاعتدال والتسامح العلي

ز - تجذر الإسلام والعربية في ميزاب: وغني عن البيان أن الأجداد والآباء والأمهات رحمهم الله أجمعين ضحوا بالنفس والنفيس حفاظا على الإسلام واللغة العربية الفصحى من خلال المساجد والمحاضر