أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ١٧30
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج والمدارس بالرغم من أن البيئة لم تكن عربية اللسان بل أمازيغية اللسان محليا، لأنّ هؤلاء فهموا بحسهم الفطري وشعورهم الديني القوي أنّ روح الإسلام لا تدرك إلا بالقرآن الكريم الذي أنزل عربيا على محمد. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْعَانَا عَرَبِيا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [يوسف: 02] و في مرحلة يقول مصطفى نبيل والدليل الحاسم على نجاح حلقة العزابة هو إلغاء الأمية في ميزاب، ففي الجامع يتعلم أبناء القرية مبادئ الكتابة واللغة العربية ويحفظون القرآن الكريم وهي صورة فريدة، فالنجاح في القضاء على الأمية حلم غال لم ينجح في الوصول إليه العديد من أصحاب النظريات الحديثة" (العربي العدد 286 سبتمبر 1982 ص: 115). الملاحظة: إنّ منطقة ميزاب قد سكنتها القبائل الزناتية الأمازيغية منذ أقدم العصور. يقول ابن خلدون
31
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج وسكنها لهذا العهد زناته وإن كانت شهرتها مختصة
بمصاب أي ميزاب كتاب العبر، ج 7، ص 124، دار الكتاب اللبناني 1978
ومن
هناك نلاحظ أثر القرآن الكريم وعلومه في أدباء منطقة ميزاب كالشاعر الثائر رمضان محمود ومفدي زكرياء شاعر الثورة الجزائرية ورائد الصحافة الجزائرية الشيخ أبو اليقظان رحمه الله (1973/ 1888) الذي أصدر ثمانية صحف تصارع الاستعمار، والبدع الضالة، الصهيونية العالمية وحمية الجاهلية المذهبية. يقول فيه
الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله: "وطني يناضل
ويقارع في سبيل الوطنية ومسلم أخلص لله دينه إنه يجعل
خالفا
ADE
الإسلام في الصف الأوّل من جميع أعماله" (مجلة الشهاب جمادى الثانية 1350 هـ).
قيم لقاح تمية عال