أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ١٩34
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج يقول الحق تعالى: (وَمَنْ يُقْتُلْ مُومِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خالدًا فِيهَا وَغَضبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93]. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله. كلّ مسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه» (رواه الترمذي).
اللعالم
كالة
وعلى آية حال فإن الدراسات النقدية الحديثة بينت أن الإباضية يختلفون عن الخوارج عقيدة
بكل وضوح وسلوكا وتاريخا.
وهم بعيدون كل البعد عن التطرف وسفك دماء
المسلمين أما أصحاب المقالات القديمة لاسيما الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المتوفى سنة 330 هـ صاحب كتاب المقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، إن هذا الكتاب يعتبر المرجع الأساسي في الدراسات الحديثة حول
35
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج الإباضية دون أن ينتقد موضوعيا من طرف الباحثين الذين لم يلتزموا بالروح العلمية ولهم أحكام مسبقة راسخة في تصوراتهم. لقد صدق الشاعر أبو الطيب المتنبي في هذه الحكمة الخالدة: ومن يك ذا فم مريض يجد مرا به الماء الزلالا ومن بين هؤلاء المعاصرين:
الخوارج لناصر عبد الكريم
الإباضية عقيدة ومذهبا للأستاذ صابر طعيمة
- فرق معاصرة تنسب إلى الإسلام لغالب بن علي عراجي السعودي
-
خولات
دراسات في الفرق والعقائد للدكتور عرفان عبد الحميد.
الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي، ط 1، دار الفكر دمشق.