أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ٢٠36
أضواء إسلامية على المقولة القاتلة: بأن الإباضية خوارج
الخاتمة
بعد هذه الدراسة التحليلية المجملة يمكن أن نخرج بالنتائج التالية:
1 إنّ السياسة الحاكمة الأموية والعباسية والفاطمية آنذاك وبعض الوسائل الإعلامية المعاصرة كقنوات البصيرة واقرأ هي التي شوهت وحرفت المذهب الإباضي ولا تزال وألصقت به الفكر الخارجي التكفيري، وأن أصحابه من أهل البدع والتطرف الديني، الذين قتلوا عليا كرّم الله وجهه، وهم إرهابيون
تكفيريون، منذ القديم إلى يومنا هذا في العالم. .2 إن الإباضية ينظرون إلى الإسلام نظرة كلية شاملة بدون انفصال بين الاعتقاد قلبا والقول لسانا والفعل
37
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج عملا وقد ساهموا بنشر الإسلام والثقافة العربية
ع بإفريقيا الغربية والشرقية وآسيا الشرقية والجنوبية بفضل الإباضية المشارقة والمغاربة اليل
:انظر: دور الإباضية في نشر الإسلام بغرب إفريقيا
للدكتور أحمد إلياس حسين.
3 إن دواء المسلمين يوجد بأيدينا لمعالجة أمراضنا الأخلاقية الاجتماعية لقد أصبحت دماء المسلمين
أرخص من دماء البعوض لأن وحدتنا مبنية على بيت
العنكبوت بسبب الصراعات المذهبية والابتعاد عن الأخلاق القرآنية (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوت لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [العنكبوت:41]. ثم تجاهلنا سنن الكون التي أوجدها الله و بحيث أصبحنا دمية بيد العالم الغربي مسخرين لا مسخرين في المجال