دراسة وتحقيق طبقات علماء الإباضية للبروني (997 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٤—
ما هو منهج وأسلوب ولغة مؤلف المخطوط؟
ما الجديد الذي أضافه هذا المخطوط؟ ضرورة تحقيقه وإخراجه نصا مضبوطا محققا.
خطة البحث:
لأجل العناية بهذا النص المختار للتحقيق وإعطائه المكانة اللائقة به، سعينا إلى دراسته وتحقيقه، وكانت خطتنا
في ذلك كالآتي:
—
-1
-2
-3
كان قسم الدراسة في ثلاثة فصول في أولاها عرّفنا بمصطلح السير والطبقات ثم ذكرنا ما ألفه علماء الإباضية المغاربة في هذا الفن خلال العصر الوسيط، ثم في الفصل الثاني تناولنا بالترجمة حياة المؤلف بذكر نسبه وموطنه ثم نشأته وتعلمه وأهم مشايخه فمؤلفاته وآثاره وتلاميذه، وفي الفصل الثالث والأخير عرّفنا بالمخطوط وبأهميته ومحتواه ووَصَفْنا نُسَخه المتوفرة لدينا، ثم حققنا النص وقارنا فيه بين النسخ قدر المستطاع، وأعقبناه بملاحق عرضنا فيها بعض آثار المؤلف.
أهمية الدراسة:
التعريف بفن من فنون كتابة تاريخنا الإسلامي، ومدى إسهام علماء الإباضية المغاربة فيه، وميزتهم في
ذلك.
كون المخطوط المختار للدراسة والتحقيق مكمّلا لسلسلة كتب السير والطبقات الإباضية التي ببلاد المغرب خلال العصر الوسيط بل هو خاتمتها فيما يبدو. ومن الأهمية بمكان حاجتنا كباحثين لمعرفة تاريخنا وتاريخ أعلامنا ومشايخنا.
اعتنت بتاريخ وسير أعلامهم
أهداف البحث:
من أهداف البحث:
—
1 خدمة تراثنا الإسلامي والجزائري عموما والإباضي خصوصا الذي هو جزء لا يتجزأ من تراثنا الإسلامي المتنوع، والمتكامل، ولعل أول وأهم خطوة في خدمته هو تحقيق المخطوط من هذا التراث.
2. إتاحة هذا المخطوط محققا للدارسين والباحثين المهتمين بفن السير والطبقات.
3. الدُّرَبة على تحقيق النصوص المخطوطة أملًا في الاستمرار في هذا الاختصاص. الدراسات السابقة:
في حد علمي، لا توجد دراسة سابقة لهذا المخطوط وذلك من ناحية تحقيقه أو دراسته، اللهم إلا بعض إشارات لبعض الباحثين الإباضية في كتبهم ودراساتهم، واعتمادهم له كمصدر للتعريف بعلم أو ضبط إطاره الزماني بمعرفة طبقته التي ينتمي إليها، فممن أحال إلى طبقات البروني واعتمد عليها نذكر:
قطب الأئمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش في مؤلفه المعروف بالرسالة الشافية.
الشيخ علي يحي معمر النفوسي: في كتابه الإباضية في موكب التاريخ (الحلقة الثانية) الإباضية بليبيا، اعتمد النص المخطوط الطبقات البروني كمصدر من مصادر الكتاب.
4