دراسة وتحقيق طبقات علماء الإباضية للبروني (997 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٥—
الشيخ سالم بن يعقوب الجربي التونسي: في كتابه تاريخ جربة، اعتمد النص المخطوط لطبقات البروني كمصدر من مصادر الكتاب.
الدكتور عمرو خليفة النامي النفوسي الليبي في أطروحته المعنونة بـ دراسات عن الإباضية، اعتمد النص المخطوط الطبقات البروني كمصدر من مصادر بحثه.
- كذلك الدكتور عمرو خليفة النامي في تحقيقه لأجوبة ابن خلفون، اعتمد النص المخطوط الطبقات البروني كمصدر من مصادر الكتاب.
الدكتور فرحات بن علي الجعبيري التونسي في كتابه نظام العزابة عند الإباضية الوهبية بجزيرة جربة اعتمد النص المخطوط الطبقات البروني كمصدر من مصادر بحثه.
المنهج المتبع:
سلکت
منهج
المحققين في تحقيقي لهذا المخطوط؛ ابتداءً من البحث عن نُسخه ومقابلة بعضها ببعض، وضبط نصها من خلال تلك المقابلة، وإذا أضفت شيئا مما لا غنى عنه أشرت إلى ذلك في محله أو وضعته بين معقوفين، مع إبراز ذلك في مبحث عملي في التحقيق، بالإضافة إلى التهميش كلما اقتضت ضرورة ذلك. صعوبات البحث:
—
لا يخلو عمل علمي من هذا القبيل من صعوبات يتعرض لها الباحث فقد واجهني بعض من ذلك خاصة في جمع النسخ، إذ وجدت صعوبة في ذلك فبعضها في خزائن خارج الوطن كنسخة الأستاذ الباحث ساسي بن يحياتن والتي انتقلتُ من أجلها إلى جزيرة جربة بدولة تونس الشقيقة، فلم أتمكن من لقاء الأستاذ لغيابه، وتم التواصل معه ثانية عبر بريده الإلكتروني فاستجاب مشكورا للطلب بعد انتظار طويل.
كما أنني وجدت في ترجمة المؤلف صعوبة، فهو أقل ما يقال عنه شخصية علمية مغمورة، فكان لزاما عليّ أن أتتبع المصادر وأغلبها لا زال في صورته المخطوطة - لجمع ما تجود به علينا من معلومات عن حياته وآثاره وكشف الجديد والأهم في ذلك.
وعن ظروف أزمة جائحة - كورونا -19 التي قدرها الله وما صاحب ذلك من غلق المكتبات ومراكز البحث فحدث ولا حرج، فقد أبعتنا عن هذه المكتبات كما أبعدتنا عن الأستاذ المشرف إلأ بالتواصل الإلكتروني التي تعتبر من حسنات هذا العصر والحمد لله.
وفي الأخير لا يسعني إلا أن أحمد الله تعالى وأشكره على توفيقه وتسديده كما أشكر جزيل الشكر أستاذي المشرف الدكتور إبراهيم بن بكير بحاز المتمكن من خبايا التراث الإباضي، فقد استفدت منه الكثير، ولا أنسى شكر أساتذتي الأفاضل بقسم التاريخ في فترة الليسانس والماستر كلا باسمه، وكذا أعضاء لجنة المناقشة الذين ولا شك أنهم سيفيدونني ويضيفون الكثير من خلال صبرهم وتتبعهم لفصول عملي هذا وكلي استعداد لما سيجودون به عليّ إن شاء الله تعالى من ملاحظات وتصويبات تخدم البحث وتثري ثقافتي البحثية، والله من وراء القصد وجزى الله الجميع خير الجزاء.
5