دراسة وتحقيق طبقات علماء الإباضية للبروني (997 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٧٩يجنب من القصر المنيف تمتعا
بروضة كافور ومسك تربّعا
وحفت به أعمال بر توسعا
أحلّه ربّ الناس عرشا ترفّعا
حورا فرادا إلى الغضارة متعا
غضارة هذه تجنّب وأقلعا فمن مثله للذكر ذكرا مشعشعا
وولدان خلد والسّلام تتبعا
ومهده في الخلد فرشا مرفعا وعظمه في الخلق إذ قد توضعا
وزهد فيها الخلق فردا ومجمعها
بألطف قول تم دفعا ومرقعا ويهضمني مناخ النوائب جعجعا
فأبقيت صفر الكفّ منه مروّعا
ومن مثله يلجي ذوي الريب ردعا إلى الله أشكو الدهر دهرا تهزّعا فقدنا سمي الدين حبرا سميدعا فمن مثله في الدهر أتيه منجعا
يزيح
الأذى والجهل والكرب أجمعا وإن شامت فينا وفي الدين شرعا
نجوم الهدى يهدون للحق والدّعا
بآل إباض و الأحبة أجمعا
وجدوا على التعليم كي يتنفعا
تولت أناس للجهالة مربّعا
وأغوتهم الدنيا إذ الآل خدعا
فلا تنظروا في ذاك فالحق رفعا
فعضوا عليه إنّ للحق نزّعا
به أستشفعن ذنبي إلاهي تفضعا
يشدون دين الحق دينا تفرّعا هلموا لتبكوا دينكم قد توزّعا
ولا تظلم الأرجا إذا الجهل أقلعا
فلم يعبأوا بالعرض يوما مفضّعا کضمآن ظنّ الماء ولى مروّعا
رجالا فصاروا للديانة مطلعا
فخلتكم دين النبي دين النبي المشفّعا خطايا وعمدي ثم جهلي تتبعا
79
42