ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٠٠معاقل الجبال، ومواقع النزال
عقدنا لواء النصر فوق جبالنا ومنها زحفنا للأعادي نحاصر سلوا جبل الأوراس فوق صخوره تحطم جيش الغاصبين المناور وجرجرة الجبار سله، فانه لمصرع جند الاحتلال مجاور وبوكحيل في الصحراء سله، فكم له طرائف يسنمري صداها المسامر رمال البوادي سل شواسع وهدها على كل شبر للكفاح مناظر فكم من شهيد في البوادي محنط بشيح، ورمل البيد كفن وساتر مليكة سلها في كفاح مسلح بيوم نبوس سجلته الدفاتر عن (الطالبيي أحمد (الشهم، انه شهيد بها، قد خلدته المآثر لولا الخيانة والغدر
فلم ينفع الجيش الفرنسي مكره ولا خائن باع الضمير وغادر فلولا خيانات المطامع في الورى لما انتصبت للغاصبين قياصر ولولا مساعي الخائنين وغدرهم لما كان للباغي علينا مظاهر فتبا وسحقا للخؤون، فانه كعقرب سم فليمت وهو صاغر الا فامحفوا نذل الخيانة واحرقوا جراثيمه، ان الخؤون لفاجر فهل ينجح استقلال شعب اذا غفا عن الخائن الغدار والوغد ساهر؟ وهل ينفع استقلال شعب اذا جفا وفا مخلص، فالمخلصون عباقر
-
115
-
Scanned by CamScanner