ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٩٩كما إضرغام، والغرب حائر
جزائرنا " ا تبلور روحها تبدت كعملاق من الرق نافـ جزائرنا صارت بوحدة أهلها تزمجر كالضرغام وتصبر الى العليا بنفس أبية وتصبر في وقت البلا وتصابر فرنسا علينا قد تفاقم شرها ولم تنفع الشكوى وبحت حناجر طغت فبغت ثم استطالت يبغيها ولكن على الباغي تدور الدوائر قد مضى في تعاسة ونحن نام الخسف والجد
فقرن وربع
اندلاع الثورة الكبرى
عاتر
الى أن عالصوت البنادق صارخا بطلقة نار باركتها المشاعر في تفسير خلدت لثورتنا الكبرى صدى وبشائر
بشهر ربيع
إلى الثورة الكبرى الى المجد والعلا الى الهدف الأسمى تنادي «الجزائر» فثوروا الى استرداد حق مقدس وهيـ الى استقلالكم وتنازروا ولا تأملوا الا انتصارا وعزة وسيروا الى أهدافكم وتباشروا نهضنا وامينا كراما، واننا ليوث كفاح، انجبتنا الحرائر
وخضنا غمار الحرب والصبر رائد ففى كل شبر في الجزائر ثائـ هجمنا هجوم المستميت، وكيف لا ونحن المنايا والسيوف البواتر زحفنا الى استقلالنا بعقيدة يؤيدنا روح من الله ناصر
--
114
-
Scanned by CamScanner