ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

واستنزفت ثروات الشعب فى أمل القضا عليه بداء الفقر والسق وحاولت عنوة ادماجه في طغا مها بعجرفة في بطش منتقم أعانها الحلف حلف الغرب معتمدا على القوى وقوى الطغيان كالعدم أمدها بعتاد الحرب ساندها جهرا وعززها بالمال في كرم ضاق الخناق، وبات الشعب يرسف فى قيد الهوان على جمر من الألم طغى على الشعب ويل الاضطهاد كما طغى على سبا سيل من العرم واستحكمت حلقات الضغط فانفجر البركان يقذف ما في الجوف من حسم السلاح والكفاح

أنور بسم

نيران ثورتنا الكبرى قد انفجرت في غرة من ربيع بدا تفسير فانسابت بأفئدة المستعمرين أفاعي الذعر في كضم صوت الجزائر دوى صارخا وعلا يستصرخ الشعب يذكي شعلة الهمم الى الكفاح الى حمل السلاح تنا دينا الجزائر، هبوا يا ذوي الشمم نسل الأباة الى نسف الطغاة الى قمع البغاة الى استشهاد كل كمي خذ راية النصر وازحف غير منهزم يا جيش تحرير شعب العز والشيم فكن قويا، ومن أعداك منتقما قد قيل في مثل: من يقو ينتقم طوق، وقنبل ودمر كل أجهزة المستعمرين وما يلقونه التهم لا تأمن الخائن الغدار منحرفا وان صفا لك منه الود فاتهـ أرق على مذبح استقلال دولتنا دمازكيا. ولذ بالله واعتصـ دم الجزائر يمحو العار يغسله فالعار لا يمحى الا بسفك دم

الله أكبر

قمنا نلبي الندا: لبيك يا وطني نفسي فذاك. فعش حرا وهاك ثرنا لمحق عدو غادر. وبدت معارك الفصل بين النور والظلـ

دمي

- 121

-

Scanned by CamScanner