ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٢٥ذكرى ورشة حسيبة
الساعات الأخيرة في الورشة
بمناسبة قرب انتهاء الدورة الثقافية في ثانوية (حسيبة بن بو علي) قام الاخوة الأساتذة بحضور الأخ مدير الورشة وبحضور الأخوات الممرثات
بالقاء كلمة الافتتاح بمناسبة الاعلان عن النتائج الأخيرة
وقدم قدم الأستاذ عبد الجليل اسماعيل» كلمة الافتتاح بالنيابة عن الاخوة الأساتذة، وذلك يوم 28 غوشت 1965 فقال: أخواتي الممرنات اخواني المعلمين سيدي المدير، يسعدني بمناسبة انتهاء الورشة أن أعلن لكم بالنيابة عن أصدقائي المعلمين خالص الشكر واحر التهاني، كما أهنئكن يا أخواتي الممرنات بفوزكن في الامتحانات، الجزائر الصاعد نحو المجد والسؤدد راجيا من المولى أن يبتسم لكن المستقبل، ويصحبكن النجاح لخدمة جيل
-
لقد عشنا أجمل الساعات وأنها لذكرى عظيمة عشناها على مقاعد الدرس وفى جو الثقافة الزاخر بأخوات واخوان عاهدوا الله على العمل باخلاص لتتم الفائدة المرجوة من دورتنا الصيفية هذه وقد طبقنا شعارنا اخلاص الذي تعاهدنا عليه من اول لحظة دخلنا فيها المدرسة وهي: عمل جد تعاون تعارف - آداب - اخلاق - اخلاق - عروبة عروبة - وحدة - تحرير انطلاق نحو الرفعة والمجد رفعة للغتنا العربية لتحتل مكانتها، وترجع كما كانت رايتها خفاقة في كل بقعة من بقاع الجزائر، الخالدة، هذه شعاراتنا وهذه آمالنا - وهذا دستورنا، وهذا هدفنا الذي عملنا اجله خلال فترة التدريس والتدريب، لذلك أرجو من الله أن يوفقنا الى الخير والعمل باخلاص ننشره نورا اينما وطئت أقدامنا وأن نعمل بقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان» وأن نعمل باخلاص على نشر لغة الضاد حتى تخفق رايتها، ويسطع نورها، ويتأجج لهيبها، يسطع نورها ليشع درب الأجيال التي حرمت منها ردحا من الزمن، ونارا تحرق كل أعدائها الذين يريدون المكر ولكن الله الذي حفظها سيحفظها مهما تكالبت عليها قوى الاثم والعدوان مصداقا لقوله تعالى: (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون»
من
-
145
-
Scanned by CamScanner