ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وكما قال الشاعر:
لغة الضاد لن تموت واني أتحداك باسمها يا والآن أترك المجال للصديق الوفي والأخ المخلص الأستاذ أبو الحسن علي الذي ما برح يتحفنا بقصائده الشعرية إبان الدورة الصيفية، وبهذه
المناسبة يلقي قصيدته» ذكرى ورشة حسيبة بن بوعلى»:
وقد نشرت في جريدة «الشعب» آخر غوشت 1965، بطلب من الاخ
مدير الورشة وتحت كلمته التالية:
العربي
القى هذه القصيدة ناظمها الأستاذ أبو الحسن علي بالقس بثانوية حسيبة بن بوعلي بمناسبة اختتام الورشة الثقافية والاعلان عن 28 غوشت 1965 فى حفل رائع، قوطعت أبياتها
بالتصفيق الحاد:
قال:
أي حسن أرى وأي سناء قد بدا من حسيبة الحسناء
فئاما بين أحضانها تضم
من بنات الجزائر البيضاء
يا مشهدا
الأدباء
ايه يا مشهد الثقافة والخلق ومهد الحجى ونبع الذكاء يا مشيدا يكون الفكر ينميه يرقي مدارك الأدب ته جمالا، وته جلالا، فقد فاقت معاليك ناطحات السناء أي قصر وان تسامى يداني كليات العلوم ذات الرواء الثانوية كأنك تراها
يا رعاك الاله من معهد فو ق بساط الخمائل الخضراء رائعا في انسجام ساحاته الكب ترى، وفى دوره وفى الابهاء
***
الزرابي من الحشائش راقت مرتعا للحسان لا للظباء
في جلوس للطالبات على سن دسها بين كتبها في اعتناء
***
- 146 -
-
Scanned by CamScanner